مؤسسة صندوق المعرفة تعزّز الشراكات المجتمعية دعماً لأهداف «عام الأسرة» و استراتيجية دبي للتعليم 33 من خلال تعاون استراتيجي مع فرجان دبي
أبرمت مؤسسة صندوق المعرفة مذكرة تفاهم مع مؤسسة فرجان دبي، في إطار التزامها بدعم المبادرات المجتمعية والتعليمية التي تُعزز دور الأسرة وتُرسّخ قيم التلاحم المجتمعي، وذلك انسجاماً مع توجهات عام الأسرة 2026، وأهداف استراتيجية دبي للتعليم 33.
ويأتي هذا التعاون ليجسّد رؤية مشتركة تهدف إلى تفعيل المدارس كمراكز مجتمعية نابضة بالحياة، تُسهم في إشراك الأسر، وتعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية والرياضية، بما يدعم بيئة تعليمية شاملة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية. وبموجب مذكرة التفاهم، يتعاون الطرفان في تنفيذ مبادرات مجتمعية معتمدة داخل مدارس دبي، بما يعزّز دور المدرسة كحلقة وصل فاعلة بين التعليم والأسرة والمجتمع.
وتعكس هذه الشراكة حرص مؤسسة صندوق المعرفة على دعم المؤسسات الوطنية الإماراتية التي تضطلع بدور محوري في خدمة المجتمع، وتعزيز القيم الأسرية، والمساهمة في بناء مجتمع متماسك، بما يتماشى مع الأجندات الوطنية والاجتماعية للإمارة.
كما تنص مذكرة التفاهم على التنسيق المشترك لتنظيم المبادرات والفعاليات، وتبادل المعرفة والخبرات، وتسهيل وصول فرق الاتصال والإعلام لتوثيق هذه المبادرات وإبراز أثرها.
وفي هذا السياق، قال سعادة عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة في دبي: »يمثل هذا التعاون مع فرجان دبي امتداداً لالتزام مؤسسة صندوق المعرفة بدعم المبادرات التي تضع الأسرة في صميم التنمية المجتمعية. ومع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة، نؤكد أهمية الشراكات التي تُسهم في خلق بيئات تعليمية ومجتمعية متكاملة، وتدعم أهداف استراتيجية دبي للتعليم 33 من خلال مبادرات ذات أثر مستدام«.
من جانبها، أكدت علياء الشملان، مدير فرجان دبي، أن الشراكة مع مؤسسة صندوق المعرفة تعكس التزاماً مشتركاً بدعم الأسرة وتعزيز دورها في بناء مجتمع متماسك، انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة 2026«. وأضافت أن تفعيل المدارس كمراكز مجتمعية يسهم في تعزيز التكامل بين التعليم والمجتمع، ويخلق بيئات تعليمية أكثر حيوية وتأثيراً، مؤكدةً حرص فرجان دبي على دعم المبادرات ذات الأثر المستدام التي تنعكس بدورها على الأسر والأجيال القادمة.
ويؤكد هذا التعاون التزام الطرفين بدعم الأولويات الوطنية لإمارة دبي، من خلال مواءمة العمل المجتمعي مع التطوير التعليمي طويل المدى، وتعزيز رفاه الأسرة، ودعم بيئة تعليمية محفزة تسهم في إعداد أجيال واعية ومتصلة بمجتمعها.